العوا خلال مؤتمره الثانى خلال 24 ساعة بأسوان:
حنخلى مكاتب الموظفين بدون أدراج علشان نقضى على الرشوة والدولة المدنية هى الأنسب لمصر وانتهى عصر العصيان المدنى
كتب - عبد الله مشالي، تصوير هيثم فهمي :
خلال المؤتمر الثانى والختامى للمفكر الاسلامى محمد سليم العوا والذى أقيم فى قلب مدينة أسوان وحضره حوالى ألفى مواطن مساء أول أمس الثلاثاء والذى كشف النقاب عن العديد من القضايا وكان على رأسها أزمة التعليم فى مصر وربط العوا التنمية بضرورة الاهتمام بإصلاح التعليم مؤكداً أننا لو استمر تطوير التعليم بالطريقة النمطية فانه فى حاجة الى17 سنة

ولكن عندما نستعين بالخبراء فى هذا المجال من الممكن أن يتطور ويتم إصلاح التعليم فى مصر خلال سبع سنوات فقط مطالباً بضرورة عودة روح 25 يناير مستشهدا بجمعة التنحى التى أئم فيها الداعية الاسلامى يوسف القرضاوى حوالى خمسة ملايين مصلى بميدان التحرير ولم تشهد حالة تحرش أو سرقة واحدة مشيراً الى ان العصيان المدنى انتهى محذرا بان هذا فساد مطلق وهو دعوة لهدم الثورة وإسقاط الدولة مطالباً الجميع بضرورة أن نقف جميعاً ضد أى محاولات تخريب لأن المتربصين بالوطن كثيرين ووجه العوا الدعوة لأولياء الأمور بضرورة أن يكون لهم دور مع أبنائهم وأصدقاء أبنائهم لتوعيتهم بخطورة هذه المرحلة التى تعيشها البلاد
وتطرق العوا لتطهير مؤسسات الدولة من فى حالة أن يوفقه الله رداً على سؤال لأحد المواطنين بأن الأدراج المفتوحة لبعض الموظفين من ضعاف النفوس والتى تكون وسيلة ابتزاز للمواطنين مقابل تخليص مصالحهم علق العوا ساخراً بأنه سيجعل مكاتب الموظفين جميعاً بدون أدراج
وأشار العوا بأنه يتقدم للناس ببرنامج سياسى وليس انتخابى مشيراً الى أن الإنتخابات الديمقراطية فى أول انتخابات رئاسية حقيقية لأول مرة فى تاريخ مصر سوف نستطيع محاكمة أى مسئول مدنياً كان أو عسكرياً

وأبدى العوا دهشته من عض القوى السياسية التى تنادى بتأجيل الانتخابات الرئاسية وهى نفس القوى التى كانت تطالب بتأجيل انتخابات مجلس الشعب والشورى من قبل بحجة أن الإخوان المسلمين جاهزين عنهم وبالتالى سوف يحصلون على غالبية المقاعد
وشهد ختام المؤتمر الذى تحول الى تظاهرة لمساندة الجيش والشرطة لضمان استمرار الدولة واستعادة هيبتها والتى لاقت ترحيب من الدكتور محمد سليم العوا الذى وصفه الحضور بأنه أفضل المرشحين من خلال سرده لمشاكل وأوجاع الأمة وطرق الحل ,





