في الحقيقة ........ بقلم رئيس التحرير
تمر بلادنا في هذة الفترة بأخطر مرحلة تاريخية فهذة المرة هي الأولي منذ آلاف السنين التي يكون فيها أمر الشعب بيده واختيارة لحاكمة سوف يكون سوف يكون بارادته الحرة وهذه هي أهم مكتسبات ثورة 25 يناير التي كسرت الطوق المفروض علي هذا الشعب لصالح حاكم مستبد كان منطقه لا أريكم إلا ماأري وما أهديكم إلا سبيل الرشاد .
وقديما قال الشاعر:
رأي الجماعة تسمو البلاد به ورأي الفرد يشقيها
لذلك يجب ان نكون علي مستوي هذا الظرف التاريخي المهم الذي سيؤسس للجمهورية الرابعة كما يقولون وأنا أقول للجمهورية الأولي حيث سيتولي الشعب المصري أموره دون أي ضغوط من أحد ويختار برلمانه ويختار رئيسه ويختار نظامه ، لابد لنا أن نقفز علي كل الحوجز التي يتم وضعها حاليا من قبل قوي خارجية ..لاتريد لهذا البلد ان يعيش في حرية أو ديمقراطية وهانحن نكتشف كل يوم أيادي خفية تتسلل الي داخل بلادنا .بأموالها ..ودولاراتها من خلال تلك المنظمات المشبوهة التي استغلت هذه الفترة الحرجة التي تمر بها بلادنا .
لذلك يجب علينا أن نستيقظ لهذه الأيدي الملوثة بالمال الحرام والتي تغذيها ايدي خارجية هي بالفعل لايمكن أن تكون غير اسرائيل وامريكا فهي لايرضيها حكم الشعب لنفسه والنخب الفاسدة التي فشلت في قيادة وتوجيه الرأي العام في التصدي للحكم الفاسد والنظام البائد وكانت كل معاركها داخل غرف مغلقة ومكاتب مكيفة وبعض البيانات التي لاتسمن من جوع الشعب المصري للحرية والتي كانت توزع علي الصحف والمواقع الإخبارية والشبكة العنكبوتية .
هذه النخب التي تدعي انها اكثر فهما ووعيا من هذا الشعب العظيم الذي خرج في استفتاء 19 مارس وخرج ايضا في منظر حضاري رائع ليدلي برأيه وصوته في انتخاب أول برلمان حر (برلمان الثورة ) .
هذه النخب تدعي أن الشعب المصري تعرض لخديعة كبري فجاءت اختياراته غير موفقة ولا تمثل الشعب المصري بزعم أن الأمية منتشرة في مصر ونسبتها تربو علي ال 40% ونسوا ان هذا الشعب العظيم وإن كانت نسبة الأمية فيه كبيرة في القري والنجوع إلا أنه اكثر وعيا وثقافة وفهما سياسيا لواقعه من اصحاب المكاتب المكيفة ممن يدعون أنهم النخب السياسية والثقافية .... لقد جاءت اختيارات الشعب المصري للتيار الإسلامي لأنه هو التيار الوحيد الذي دفع ضريبة جهاده وكفاحه من أجل الوطن طوال ال 30 عام الماضية وماقبلها بل أقول طوال ال 60 عاما الماضية .
جاءت اختيارات هذا الشعب للتيار الإسلامي بعد ما تكشف له حجم الفساد المالي الذي عاشته البلاد وحجم النهب المنظم لثروات الشعب المصري فأصبح هناك قلة تملك المليارات من الدولارات والقصور والأراضي وهناك أغلبية معدمة فيها من يسكن القبور وفيها من يسكن في بيوت من صفيح وفيهم من لايملك قوت يومه .
لذا كان توجه هذا الشعب للأيدي المتوضئة التي يظن فيها الصلاح والتي يظن فيها انها لن تمتد إلي المال العام وستحافظ علي ثرواته.....






